السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
76
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
افزون بر اشكالات پيشين ايرادى كه بر شيخ اشراق وارد مىشود اين است كه حركت مفهومي است كه از نحوهء وجود - يعنى از وجود سيّال غير قارّ - انتزاع مىشود ؛ ووجود در مقابل ماهيت قرار دارد ؛ بنا بر اين نمىتوان حركت را جزء مقولات كه از مصاديق ماهيتاند به شمار آورد . وامّا ديدگاه ميرداماد : آن گونه كه از ظواهر كلمات مير در اثر حاضر برمىآيد أو مقولات را منحصر در دو مقولهء جوهر وعرض مىداند . مير در بخش مربوط به أنواع جوهري ومقولات عرضى چنين مىگويد : « إنّ تحت كلّ من الجنسين الأقصيين أنواعا أوّلية محصّلة متباينة الماهيّات في درجة واحدة هي أجناس الأنواع ، مترتّبة في التنازل إلى السافلات الحقيقية . ففي جنس مقولة الجوهر الجوهر العقليّ المفارق مطلقا ، ويقع على الأنوار العقلية المتخالفة الأنواع التي هي بالفعل في الفطرة الأولى بحسب كمالاتها التي هي فرائض الحقيقة أو نوافلها على الإطلاق ؛ والجوهر النفسي المفارق في ذاته فقط ، ويقع على النفوس المفارقة التي لها في فطرتها الأولى كمالات بالقوّة يتحمّل هي بها بالفعل في الفطرة الثانية ؛ والهيولى الأولى فعلية جوهر ذاتها متضمّنة فيها القوّة المطلقة وتعمّ الهيوليات المختلفة بالحقيقة النوعية والصورة القائمة الوجود والتشخّص في المادّة بضربيها الجرمانية المنوّعة والمتقوّم من المادّة والصورة الذي هو البرزخ ، أي الجسم بأقسامه التي هي البرازخ الجسمانية بأنواعها وفي جنس مقولة العرض الذي هو مقولة المقولات المشهورية العرضية على الحقيقة . » « 1 » و . نظريهء وحدت حمل : برخى از قضايا به گونهاى هستند كه در ظاهر خود را نقض مىكنند . قضاياى مانند : « جزئي جزئي است » در حالي كه جزئي كلّى است وافراد متعدّد دارد ؛ و « المعدوم المطلق لا يخبر عنه » وحال آنكه اين خود نوعي خبر دادن از معدوم مطلق است . اين قضاياى معمّاگونه كه در زبان اروپايى « xodarP » يعنى
--> ( 1 ) . اثر حاضر ، ص 205 .